2021/04/07

فائدة نحوية في صيغة أفعل التفضيل باللام وإلى

فائدة نحوية: 
في صيغة أفعل التفضيل للمتكلم قد يلتبس الأمر في فهم المعنى بين الفاعل والمفعول في مثل قولهم: ما أبغضني له، وما أحبني له، وما أمقتني له. من المُبغِض، ومن المُحِب، ومن الماقت، أهو الفاعل أم من يقع عليه فعله؟ 
نُسب إلى سيبويه رحمه الله، أن توجيه المعنى مع اللام في (له) يكون التعجب للفاعل، ففي الجمل السابقة أنت المُحِب والمُبغِض والماقت، فالتعجب من شدة حبك وبغضك، ومقتك، لمن يعود عليه الهاء. 
وأما في قولهم: ما أبغضني إليه، وما أحبني إليه، وما أمقتني إليه، باستعمال (إلى) فتكون أنت المحبوب، والبغيض، والممقوت. 
ويكون توجيه المعنى إلى التعجب من شدة حب من يعود عليه الهاء لك، وشدة بغضه ومقته لك. 
والله أجل وأعلم.

الرحلة الحتمية صوب النهاية الابدية

  بين البدايات والنهايات سيل من الأمنيات، وأمواج من المتاهات، يرقى بها ذاك الكائن الضعيف حينا، ويهوي بها أحايين أخرى مخدوعا بلذة عابرة في قم...